عليرضا عضد الملك

19

سفرنامه عضد الملك به عتبات ( فارسى )

مقدمهء عضد الملك هو اللّه تعالى شأنه بسم اللّه الرحمن الرحيم رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي منّت يزدانى را رهنما و رهبر ، و ستايش مهربانى را بخشنده و بخشايشگر كه از خشتى تابناك گنبد مينا را مطلا فرمود و مشتى خاك را قابل ظهور اشعهء اسماء : او مبدل كرده خاكى را به زر * خاك ديگر را بكرده بو البشر همانا رهنما و رهبرى است كه مقصد و مقصود او است و بخشنده و بخشايشگرى است كه نعمت و متنعم از او است . ورق الغصون اذ نظرت دفاتر مشحونة بادلّة التوحيد 4 و طبقات انوار صلوات و تحيات نثار روان خواجهء رسل و هادى سبل ، ممهّد قواعد دين و مؤكد معاقد يقين ، دارندهء مخازن بينش ، نگارندهء اوراق آفرينش ، صدرنشين سرير لولاك و مدبر تأثير انجم و افلاك ، فرازندهء رايت برترى ، برازندهء آيت پيمبرى محمد مصطفى صلوات اللّه عليه و آله و درود نامعدود بر فارس شبرنگ عنايت ، جالس اورنگ ولايت ، اسد اللّه الغالب و مظهر العجايب على بن ابى طالب : ايا علة الايجاد حاربك الفكر * و فى كنه معنى ذاتك التبس الامر و قد قال قوم فيك والسّر دونهم * بانك ربّ كيف لو كشف السرّ 5